recent
أخبار ساخنة

حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

admin
الصفحة الرئيسية

حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه


بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث الرابع ( ١ )

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه

وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا )

قال : صدقت

فعجبنا له يسأله ويصدقه

قال : فأخبرني عن الإيمان

قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره )

قال :  صدقت

 قال : فأخبرني عن الإحسان

قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )

قال : فأخبرني عن الساعة

 قال : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل )

 قال : فأخبرني عن أماراتها

قال : ( أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان )

ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال : ( يا عمر أتدرى من السائل )

قلت : الله ورسوله أعلم

قال : ( إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم )

رواه مسلم

الشرح :

هذا الحديث يستفاد منه فوائد :

منها أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مجالسة أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عشرة من الناس ومجالسة وأن لا  ينزوي عنهم

ومنها أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن ) ومنها أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس في أشكال البشر لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد

#اقرأ ايضا: احاديث عن الرسول عله الصلاة والسلام

ومنها حسن أدب المتعلم أمام المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام أمام النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجلسة الدالة على الأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه

ومنها جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باسمه لقوله - يا محمد - وهذا يحتمل أنه قبل النهي أي قبل نهي الله تعالى عن ذلك في قوله (( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا )) سورة النور 63 ..على أحد التفسيرين ويحتمل أن هذا جرى على عادة الأعراب الذين يأتون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فينادونه باسمه يا محمد وهذا أقرب لأن الأول يحتاج إلى التاريخ.

الكاتبة : ام انس


تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي






google-playkhamsatmostaqltradent