recent
أخبار ساخنة

تفسير السور الكريمة سورة التكاثر سورة الهمزة سورة الفيل

admin
الصفحة الرئيسية

تفسير السور الكريمة سورة التكاثر سورة الهمزة سورة الفيل 

تفسير السور الكريمة سورة التكاثر سورة الهمزة سورة الفيل


{بسم الله الرحمن الرحيم }

تفسير سورة التكاثر

(ألهكم التكاثر* 1)

أي:/ شغلكم التكاثربالأموال والأولاد والتفاخر بكثرتها والتغالب فيها والاستكثار من تحصيلها عن طاعة الله والعمل للآخرة/ .

(حتى زرتم المقابر* 2)

أي:/ حتى أدرككم الموت وأنتم على تلك الحال/ .

(كلا سوف تعلمون* 3)

/زجر لهم عن التكاثر وتنبيه على أنهم سيعلمون عاقبة ذلك يوم القيامة/ .

(كلا لو تعلمون علم اليقين* 5)

أي: /لو تعلمون الأمر الذي أنتم صائرون إليه علما يقينيا كعلمكم ماهو متيقن عندكم في الدنيا لشغلكم ذلك عن التكاثر والتفاخر ولما ألهاكم عن ذلك الأمر العظيم/. 

(لترون الجحيم *6)

/في الآخرة/ .

(ثم لترونها عين اليقين* 7)

/ثم لترون الجحيم الرؤية التي هي نفس اليقين وهي المشاهدة والرؤية بأعينكم/ .

(ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم* 8)

/نعيم الدنيا الذي ألهاكم عن العمل للآخرة فيسأل عن الأمن والصحة والفراغ وملاذ المأكول والمشروب وعن شرب الماء البارد على الظمأ وظلال المساكن وغير ذلك من النعم/.

تفسير سورة الهمزة

{بسم الله الرحمن الرحيم} 

(ويل لكل همزة لمزة* 1)

أي :/خزي أو عذاب أو هلكة لهما ؛

الهمزة: هو الذي يغتاب الرجل في وجهه 

اللمزة: الذي يغتابه من خلفه/. 

(الذي جمع مالا وعدده *2)

/بيان لسبب همزه ولمزه  وهو إعجابه بما جمع من المال وطنه أن له به الفضل فلأجل ذلك يستقصر غيره/.

(يحسب أن ماله أخلده* 3)

أي :/يظن أن ماله يتركه حيا مخلدا لا يموت لشدة إعجابه بما يجمعه من المال فلا يعود يفكر في ما بعد الموت/.

(كلا *4)

أي:/ ليس الأمر على مايحسبه بل/؛ 

(لينبذن في الحطمة )

أي:/ ليطرحن هو وماله في النار التي تهشم كل مايلقى فيها وتحطمه/. 

(التي تطلع على الأفئدة* 7)

أي :/يخلص حرها إلى القلوب فيعلوها ويغشاها لأنها محل تلك المقاصد الزائدة والنيات الخبيثة وسيء الأخلاق من الكبر واحتقار أهل الفضل/.

(إنها عليهم مؤصدة*8)

أي:/ مطبقة مغلقة عليهم أبوابها جميعا فلا يستطيعون الخروج منها /.

(في عمد ممددة* 9)

أي :/كائنين في عمد ممددة موثقين /؛

قال مقاتل:[ أطبقت الأبواب عليهم ثم شدت بأوتاد من حديد فلا يفتح عليهم باب ولايدخل عليهم روح].

تفسير سورة الفيل

(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل *1)

أصحاب الفيل: /قوم من النصارى من الأحباش ملكوا اليمن ثم ساروا منها يريدون هدم الكعبة فلما أقبلوا على مكة أرسل الله عليهم الطير المذكورة في هذه السورة فأهلكتهم وكان ذلك آية /؛

/وقد وقع ذلك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين عاما وكان بعض الذين شهدوا ذلك أحياء عند البعثة/.

(ألم يجعل كيدهم في تضليل* 2)

أي:/ ألم يجعل الله تعالى مكرهم وسعيهم في تخريب الكعبة ضلالا منهم أدى بهم إلى الهلاك/. 

(وأرسل عليهم طيرا أبابيل *3)

/وهي طير سود جاءت من قبل البحر فوجا فوجا مع كل طائر ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاره لايصيب شيئا إلا هشمه/. 

(ترميهم بحجارة من سجيل* 4)

قالوا:/ هي حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به الجدري وكان الحجر كالحمصة وفوق العدسة /.

(فجعلهم كعصف مأكول*5)

/كورق الزرع إذا أكلته الدواب فرمت به من أسفل/؛ 

وقيل:/ المعنى صاروا كورق زرع قد أكلت منه الدواب وبقي منه التبن/.


الكاتبة: ام انس

google-playkhamsatmostaqltradent