تفسير سورة التين

admin
الصفحة الرئيسية

تفسير سورة التين

تفسير سورة التين




 《بسم الله الرحمن الرحيم 》

 {والتين١}: [يقسم الله تعالى بالتين الذي يأكله الناس]. {والزيتون}:[ الذي يعصرون منه الزيت ،(وهما كناية عن أرض فلسطين :وهي أرض التين والزيتون)].


{ وطور سينين٢}: [هو الجبل الذي كلم الله عليه موسى ،وهو طور سيناء ].


{وهذا البلد الأمين٣}: [يعني: مكة، سماه أمينا لأنه آمن( كأنما يقسم الله تعالى بهذه المواضع الثلاثة لأنها مهابط وحي الله على موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، وفيها أنزلت الكتب السماوية الثلاثة، ومنها أضاءت الهداية للبشر)].


{ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم٤}: [خلقه مديد القامة يتناول مأكوله بيده ،وخلقه عالما متكلما مدبرا حكيما (فأمكنه بذلك أن يكون خليفته في الأرض كما أراد الله له)].


{ ثم رددناه أسفل سافلين٥}:

 أي: [رددناه إلى أرذل العمر؛ وهو الهرم والضعف ،بعد الشباب والقوة وقيل المعنى: إن الإنسان الذي خلقه الله في أحسن حال وصورة يرد شرا من كل دابة، وفي حال أسوأ من كل حال، لأنه يرد إلى أسفل الدرجات السافلة، في الدرك الأسفل من النار].


{ إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات٦}: [فلا يردون أسفل سافلين، بل إلى جنة الله الواسعة في عليين].

{ فلهم أجر غير ممنون}:[ لهم ثواب على طاعاتهم دائم غير منقطع].


{ فما يكذبك بعد بالدين٧}:

 أي:[ إذا عرفت أيها الإنسان أن الله خلقك في أحسن تقويم ،وأنه يردك أسفل سافلين، فما يحملك على أن تكذب بالبعث والجزاء؟].


 {أليس الله بأحكم الحاكمين٨}: [قضاء وعدلا( إذ أحسن خلق الإنسان ،ثم كب من كفر به في أسفل النار، ورفع من آمن به درجات)].


{ تفسير سورة العلق}


( وهي أول ما نزل من القرآن).


{ اقرأ باسم ربك١}: أي :[اقرأ يا محمد مبتدئا باسم ربك، وقيل: مستعينا باسم ربك ].

{الذي خلق ١خلق الإنسان من علق٢}:

[ يبدأ نطفة، ثم يتحول بقدرة الله إلى علقة، وهي كأنها قطعة من الدم الجامد].


{اقرأ وربك الأكرم ٣}:

 أي:[ من كرمه أن يمكنك من القراءة وأنت أمي].


{ الذي علم بالقلم٤}:

 [علم الإنسان الكتابة بالقلم ،فبدأ الله تعالى دعوة الإسلام بالدعوة إلى القراءة والكتابة ،والحض عليهما ،لما فيهما من عظيم النفع].


 {علم الإنسان ما لم يعلم٥}:

 أي :[علمه بالقلم من الأمور التي لم يعلم منها ].


{كلا إن الإنسان ليطغى٦ أن رءاه استغنى٧}:

 أي:[ ليطغى إن رأى نفسه مستغنيا بماله وقوته].

 

{إن إلى ربك الرجعى}:

 أي :[الرجوع لا إلى غيره].


{ أرأيت الذي ينهى٩ عبدا إذا صلى١٠}:

 [الذي ينهي هو أبو جهل ،والمراد بالعبد: محمد صلى الله عليه وسلم ].


{أرأيت إن كان على الهدى١١}: [يعني: العبد المنهي إذا صلى وهو محمد صلى الله عليه وسلم، كان على طريق مستقيم يهتدي من اتبعه].


 {أو أمر بالتقوى١٢}:أي:[ بالإخلاص والتوحيد والعمل الصالح الذي تتقي به النار ].


{أرأيت إن كذب وتولى١٣}:

 [يعني: أبا جهل ،كذب بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم و تولى عن الإيمان ].


{ألم يعلم بأن الله يرى١٤}:

 أي:[ يطلع على أحواله فيجازيه بها ،فكيف اجترأ على ما اجترأ عليه؟].


{ كلا لئن لم ينتهي١٥}: هذا زجر له إن لم ينته عما هو عليه ولم ينزجر]

{ لنسفعا بالناصية}:

 أي :[لنأخذن بناصيته، ليجر بها إلى النار، والناصية: شعر مقدم الرأس].


 {ناصية كاذبة خاطئة١٦}:

 أي:[ صاحبها كاذب خاطئ مستهتر بفعل الخطايا :وهي الذنوب]. 


{فليدع ناديه ١٧}:

 أي:[ أهل ناديه ،والنادي: المجلس الذي يجلس فيه القوم، قيل: إن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا ؟فنزلت]. 


{سندع الزبانية١٨}:

 أي:[ الملائكة الغلاظ الشداد، ليأخذوه ويلقوه في نار السعير].


 {كلا لا تطعه١٩}:

 [فيما دعاك إليه من ترك الصلاة]

___

 {واسجد}:

 أي:[صل  لله غير مكترث به، ولا مبال بنهيه]

{ واقترب}:

 [إليه سبحانه بالطاعة والعبادة].


الكاتبة : ام انس

google-playkhamsatmostaqltradent