recent
أخبار ساخنة

تفسير السورة الكريمة سورة الفاتحة

admin
الصفحة الرئيسية

 تفسير السورة الكريمة 

سورة الفاتحة

تفسير السورة الكريمة سورة الفاتحة


سميت هذه السورة فاتحة الكتاب لكون القرآن افتتح بها إذ هي أول مايكتبه الكاتب من المصحف وأول مايتلوه التالي من الكتاب العزيز وهي ليست اول ما نزل من القرآن

 قيل: هي مكية 

وقيل: مدنية 

وتسمى فاتحة الكتاب وتسمى أم الكتاب والسبع المثاني وسورة الحمد وسورة الصلاة والواقية وقد ورد في فضلها أحاديث منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :((الحمدلله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ))

البخاري وأحمد

بسم الله الرحمن الرحيم 1

ليست البسملة آية في بداية جميع سور القرآن بل هي آية فاصلة بين كل سورتين ويستحب قراءتها إلا في سورة التوبة فيكره 

الله

علم لم يطلق على غيره تعالى وأصله الإله وكان قبل الحذف يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق 

الرحمن الرحيم

اسمان مشتقان من الرحمة والرحمن أشد مبالغة من الرحيم والرحمن لم يستعمل لغير الله عزوجل 

الحمدلله*2

الحمد :هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري والحمد يكون باللسان فقط أما الشكر فيكون باللسان والقلب والأعضاء ويكون الشكر مقابل نعمة أما الحمد فيكون لكمال المحمود ولو في غير مقابلة نعمة والله تعالى له الحمد والشكر

رب العالمين 

الرب: اسم من اسماء الله تعالى ولا يقال في غيره إلا مضافا 

كقولك هذا الرجل رب المنزل والرب المالك والرب السيد والرب المصلح والمدبر والرب المعبود 

والعالمون جمع العالم وهو كل موجود سوى الله تعالى والعالم عبارة عمن يعقل وهو أربع أمم الإنس والجن والملائكة والشياطين

الرحمن الرحيم 3

ولما كان في اتصافه سبحانه وتعالى برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن الرحيم لما تضمن من الترغيب ليجمع في صقاته بين الرهبة منه والرغبة إليه فيكون أعون على طاعته 

مالك يوم الدين4 

بفعله وذاته جل وعلا ويوم الدين يوم الجزاء من الرب سبحانه لعباده 

عن قتادة قال :(يوم الدين يوم يدين الله العباد بأعمالهم) أي يجازيهم بها 

إياك نعبد وإياك نستعين5

نخصك بالعبادة ونخصك بالاستعانة لانعبد غيرك ولانستعينه 

والعبادة أقصى غايات الخضوع والتذلل وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف وقدمت العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية

عن ابن عباس في قوله :وإياك نستعين 

يعني إياك نوحد ونخاف ياربنا لاغيرك وإياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها 

اهدنا الصراط المستقيم6

الهداية نوعان :هداية توفيق: وهي خاصة بالله تعالى ومنها قوله  عزوجل: إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

والثانية هداية دلالة وإرشاد

وهي للأنبياء وأتباعهم من العلماء والدعاة ومنها قوله سبحانه وتعالى: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم

والآية تدل على النوعين لأن الله هو الموفق للخير وهو الذي أرسل الرسل ليدلونا عليه 

والصراط المستقيم لغة: الطريق الذي لا اعوجاج فيه والمراد: طريق الإسلام 

صراط الذين أنعمت عليهم7

هم المذكورون في قوله عزوجل: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

غير المغضوب عليهم

هم اليهود:.وذلك لأنهم علموا الحق فتركوه وحادوا عنه على علم فاستحقوا غضب الله أخرج أحمد وابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ماحسدتكم اليهود على شيء ماحسدتكم على السلام والتأمين

ولا الضالين 

هم النصارى: لأن النصارى حادوا عن الحق جهلا فكانوا على ضلال مبين في شأن عيسى عليه السلام

 ومعنى آمين :اللهم استجب لنا


الكاتبة : ام انس

google-playkhamsatmostaqltradent