بناء الأسرة القوية 2020

شؤون الأسرة تعد الأسرة الصرح الأهم لحفظ النسل البشري فهي قوام المجتمع ومقوم أساسي لبناء أي دولة ،لآ يمكن لأي حضارة أن تقوم إلا بوجود أفراد يشكلون تنظيم اجتماعي بشري لها ،لآ بد أن كل فرد بالغ رآشد(ذكر أو انثى )يطمح بتشكيل تلك الحياة السعيدة "الحياة الأسرية "

"الحياة الأسرية "
 إنها وطن صغير لآ يحسن العيش فيه إلا قلة و اذا أردنا أن نتكلم عن مضمون هذآ الوطن(الأسرة )فسنبدأ بالتحدث عن الخطوة الأولى آلا وهي


كيفية بناء الأسرة!!؟
لتكوين أسرة سليمة خالية من المشاكل والأضرار يجب أولا وأخيرا الاعتناء بالأطفال وذلك في مرحلة الحمل ومابعدها:

1-في مرحلة الحمل:يتطلب وعي من الأم والأب سوياا فعلى الأم أن تقوم بوضع نفسها وجنينها تحت إشراف طبي مركز حتى الولادة ،لتفادي المخاطر والأمراض التي قد تصيب الجنين أثناء الحمل ،التزامها بأقوال الطبيب وإرشاداته وأخذها الدواء بالوقت المناسب دون تهآون في هذآ الأمر ،لإنجاب طفل سليم بكامل صحته...
أما بعد الولادة فتأتي مرحلة ^تربية الطفل ^

^تربية الطفل ^
..بناء أي أسرة قوية يحتاج تربية الأطفال على الشكل الصحيح وتأتي هذه المهمة منذ الصغر..إنها ليست بالمهمة السهلة على كلاا الأبوين ولكن...
المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأم..فهي تملك الوقت الأكبر لتقضيه مع طفلها وتعلمه كل ما هو مفيد ،
لآ سيما الأخلاق الفضيلة فاذا رسخت في نفس وعقل الطفل منذ الصغر يصبح كل ماهو دون ذلك ثانوياا...
1كإحترام الآخرين ،
2العطف على الصغار ،
3عدم الإساءة للكبار بالألفاظ أو الأفعال

 ولا ننسى دور الأب في التربية...
يتوجب عليه أن يكون المثال الأكبر لطفله والقدوة الحسنة فحين يرى الطفل والده بعمل العمل الصالح تراه يقلده فيه ،
ذلك أن عالم الطفل هو والده وأن عينيه موجهة نحوه لذا على الأب الإنتباه جيداا لما يفعل ويقول امام طفله ..حتى يقتدي به وحين ينظر الوالدن فيجدآن 

طفلهما صورة مصغرة عنهما يفرحان بجمع ثمار تربيتهما التي زرعوها بذوراا وتعهدوا لها بالرعاية والاهتمام والإرشاد فأينعت ثماراا صالحة للمجتمع وهذا هو أول بوادر
بناء الأسرة القوية...


^بناء الثقة بين الأسرة ^ الكثير من الآباء والأمهات يتسآءلون كيف أعزز ثقة طفلي بي!!؟ من شروط أي أسرة سليمة هو زراعة الثقة بينها وبين أطفالها وهذا يعود لكيفية معاملة الوالدان مع أطفالهم...اليكم بعض الأساليب للتعامل مع الاولاد وبناء ثقة بينكم..
أولا:الاهتمام وعدم الاهمال للأبناء وتشجيعهم على تنمية مواهبهم والتناهي عن اللآمبالاة والاستهتار لأعمالهم ولو كانت صغيرة..وخصوصاا الحفاظ على مشاعر الأبناء وعدم توبيخهم امام الناس أو التحدث عن خصوصياتهم..وتعليمهم الصدق والصراحة والأمانة على مبدأ ^إن كان الكذب ينجي فالصدق أنجى ^

ثانياا:على الوالدين التقرب من أبنائهم وطرح دائما اسئلة عليهم ليظهرون لهم الإهتمام بامورهم والسؤال عنهم ومتابعة أحوالهم اليومية..
ثالثا يجب على الآباء القيام بنشاطاتهم مع أولادهم كالطبخ ،والتسوق معاا..فالنشاطات تعمل على تقوية العلاقة بين الطرفين..والاهم تقديم الدعم لهم وعدم إستخدام العنف والضرب في تعديل سلوكياتهم وذلك لرسوخ المحبة بينهم. 

رابعا:ينبغي مصاحبة الأولاد للتنزه ومصارحتهم ولا ننسى الوفاء بالوعد اذا قمنا بوعدهم علينا الصدق به حتى يثقوا بنا فيماا بعد..حرية الاختيار للطفل حتى يملك ثقة بنفسه..ونقوم بتعزيزه ومدحه دائماا ليبقى واثقاا بنفسه داخلياا امام الجميع حتى في غياب الأهل..

وأخيراا...أعزائي الآباء..استخدموا لغة الحوار كإستراتيجية أساسية في التعامل مع اطفالكم..وفروا لهم مساحة لحرية التعبير عن آراءهم في كثير من الأمور التي تخصهم..قوموا بالثناء لهم واستخدام التشجيع بأنواعه ووفروا أهم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية قبل المادية.

تأليف نور الهدى طيفور 




 بناء الأسرة القوية 2020

google-playkhamsatmostaqltradent